محمد جواد مغنية
173
في ظلال نهج البلاغة
( فجاؤها كما فارقوها حفاة عراة ) . اختلف الشارحون في معنى هذه الجملة مع أن الإمام ( ع ) فسرها بقوله بلا فاصل : ( قد ظعنوا عنها بأعمالهم إلى الحياة الدائمة والدار الباقية ) أي دخلوا القبور ، وهم لا يملكون شيئا إلا أعمالهم كما أنهم عند الموت فارقوا جميع ما يملكون ، أما الاستشهاد بالآية الكريمة فالمراد به أن المعاد حق ، لأن الذي قدر على إنشاء الأولى قادر أيضا على إنشاء الأخرى * ( « وهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه وهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْه ) * 27 الروم » .